الثلاثاء، نوفمبر 14، 2006

تحذير سماحة الشيخ ابن باز من الخارجي أسامة بن لادن





بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وبعد

فلا زال أئمة الإسلام يحذرون الناس من الأغترار بأهل الأهواء و المنتسبين إلى العلم و السنة و هم ليسوا من أهلها مقتدين في ذلك بسيد الخلق لما قال لعائشة- رضي الله عنها - تحذيرا من أهل الأهواء " فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم "و اشتد تحذيرهم من فرقة معينة و هي فرقة الخوارج وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن فيكم قوماً يتعبدون حتى يعجبوا الناس، ويعجبهم أنفسهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ). وقال " قوم يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " و قال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإسلام وَيَدَعُون أهل الأوثان"

فكم قتلوا من المسلمين في مصر و الجزائر و العراق و الأردن و الكويت و السعودية ولا حول ولا قوة إلا بالله ).

و هي اكثر فرقة حذر منها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لا على أنها أضل فرقة و لكن لأنها من أكثر الفرق التي ينتشر ضلالها بسبب اغترار الناس بعبادة أصحابها و إظهارهم للزهد و الورع

قال الآجري رحمه الله في الشريعة (ص21): ( لم يختلف العلماء قديما وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله عز وجل، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن صاموا وصلوا واجتهدوا في العبادة فليس ذلك بنافع لهم، وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس بنافع لهم لأنهم قوم يتأوّلون القرآن على ما يهوون، ويموهون على المسلمين، وقد حذر الله عز وجل منهم، وحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحذرنا الخلفاء الراشدون بعده، وحذرنا الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان رحمة الله عليهم ).اهـ

و سيراًً على نهج السلف فهذا كلام الإمام ابن باز - رحمه الله - في التحذير من داعية الضلالة أسامة بن لادن و دعوته له للتوبة

النصوح